|
أخيراً احتفلت كريستين رايت بصدور حكم في القضية التي رفعتها قبل 24عاماً ضد جارها، الذي تحجب أشجاره ضياء الشمس عن حديقتها. وكانت تعتقد، في البداية ان تلك القضية التي رفعتها في عام 1984، ستنتهي خلال اسبوعين فقط. ولكن القضية امتدت لفترة ربع قرن تقريباً، انجبت خلالها طفلين، وانفصلت عن زوجها الذي شاركها في شراء المنزل.
وبعد رحيل الجار الذي زرع صفاً طويلاً من أشجار التنوب. ومع ذلك واصلت كريستين قضيتها حتى حصلت في نهاية الأمر على حكم من البلدية يقضي بقطع الأشجار التي يزيد طولها على 50قدماً. وقالت بعد صدور الحكم "سيكون لقطع الأشجار أثر كبير، فالآن نستطيع الجلوس في الحديقة في فترات المساء، ونستمتع بشواء اللحم. فأنا أحب الحدائق وهوايتي زراعة الخضر، إلا أنني أرغمت على ترك هوايتي وغطيت كل المساحة بالحشائش لاستحالة زراعة النباتات الأخرى. وكانت مسز رايت، التي اصبحت الآن في الخمسينيات من العمر، قد انتقلت مع زوجها السابق إلى المنزل بمنطقة فريتنهام الريفية في عام 1981.إلا أن جارهم زرع أكثر من 100شجرة على امتداد 150قدما في المنطقة الفاصلة بين البيتين. واسقط في يد مسز رايت وهي تشاهد أشجار التنوب تمتد في الفضاء وتحجب ضياء الشمس من منزلها، ذلك أن أشجار التنوب تنمو بمعدل 3أقدام في العام ليصل طولها إلى أكثر من 100قدم، ولذلك أصبحت حديقة مسز رايت في ظل دائم. وتحولت أشجار التنوب إلى مشكلة. وبعد تنظيم حملة بريدية للمطالبة بإزالتها، صدر قانون بدأ تنفيذه قبل ثلاث سنوات، يمنح المجالس صلاحية إرغام أصحاب المنازل على قصها أو دفع غرامة تعادل 1.000جنيه استرليني. ولكن ذلك القانون لم يكن موجوداً عندما رفعت مسز رايت قضيتها ضد جارها في عام 1984، وبعد صدور القانون لجأت إلى مجلس مقاطعة برودلاند الذي قضى بقص الأشجار. وأمر المجلس في شهر سبتمبر بقص الأشجار إلى 36قدماً، ثم قصها إلى 30قدماً في نفس الموعد من العام القادم. وقالت مسز رايت بعد صدور الحكم "أشعر بسعادة غامرة، لقد احتفلنا بهذه المناسبة". وقال جاراها الحاليان، ديفيد وكريستين بيرسي. إنهما سينفذان حكم المجلس. وقال ناطق باسم المجموعة التي كانت وراء صدور قانون إزالة الأشجار "للأسف يحتاج الفصل في هذا النوع من النزاعات إلى سنوات. ومن الصعب على الجيران المحترمين الشرفاء، الذين لا يرغبون في حل النزاعات بأخذ القانون في أيديهم، الحصول على تسوية
|